النسفي

160

طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية

أي ما ارتفع من الأرض . تدّسّ : أي تحمل عن خفية ، والدّسّ : الإخفاء ، من حدّ دخل . إلى العطّار لشراء العطر . ميرة أهلها : أي طعامهم الّذي قد مير : أي حمل من موضع ، وهو من حدّ ضرب ، قال اللّه تعالى : وَنَمِيرُ أَهْلَنا [ يوسف : 65 ] . بنيت بها : أي نقلتها إلى بيتي . قبل المحاق وهو آخر الشّهر حتى يمحق الهلال بليلة ، فانمحق عليّ الشّهر كلّه وأظلم لوحشتها « 1 » . وعن محمد بن مسلمة رضي اللّه عنه أنّه كان يطارد بثينة طرادا شديدا على إجار له يعني يراقبها ويلاحظها ، كما يطارد الإنسان قرنه في القتال . على إجار له : أي على سطح له ، فقالوا له : تفعل ذلك وأنت من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟ فقال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : ( من ألقي في قلبه نكاح امرأة فلينظر إليها فإنّه أحرى أن يؤدم بينهما ) « « 1 » » أي : أولى أن يؤلّف بينهما بالمحبّة والموافقة ، وقد أدم اللّه بينهما من حدّ ضرب ، وآدم ، على وزن أفعل أيضا . قالت عائشة رضي اللّه عنها في الحائض أن الزوج يجتنب شعار الدّم . والشّعار : هو الفرج ، كأنّه لباسه . والشّعار ما يلي الجسد من الثياب ، أو كأنّه معلمة . والشّعار : العلامة « « 2 » » . والمشاعر : المعالم . بعث النّبيّ عليه السّلام دحية الكلبيّ رضي اللّه عنه ، هو بفتح الدّال وكسرها . قوم لا يتصور تواطيهم : أصله تواطؤهم : أي توافقهم « « 3 » » لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ [ التوبة : 37 ] أي ليوافقوا .

--> ( 1 ) قال الفيروزأبادي : المحاق آخر الشّهر أو ثلاث ليال من آخره أو أن يستسر القمر فلا يرى غدوة ولا عشية سمي لأنه طلع مع الشمس فمحقته . انظر القاموس المحيط [ 3 / 282 ] . « 1 » أخرجه ابن ماجة : النكاح ( 1 / 599 ) ح [ 1864 ] ، في الزوائد : في إسناده حجاج وهو ابن أرطاة الكوفي ، ضعيف ومدلس ، ورواه بالعنعنة ، لكن لم ينفرد به حجاج . وأحمد : المسند ( 4 / 275 ) ح [ 17999 ] ، بلفظ : « إذا ألقى اللّه خطبه امرأة في قلب رجل فلا بأس أن ينظر إليها » . « 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 59 ] . « 3 » قال الفيروزأبادي : واطأه على الأمر وافقه . انظر القاموس المحيط [ 1 / 32 ] .